الشيخ الكليني

196

الكافي ( دار الحديث )

مَالِهِ ، تَطَيَّرَ « 1 » وَكَرِهَ الْمُقَامَ عَلَى الْإِقْرَارِ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَرَجَعَ إِلَى الْوُقُوفِ وَالشَّكِّ ، فَنَصَبَ « 2 » الْعَدَاوَةَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ، وَالْجُحُودَ « 3 » بِالنَّبِيِّ وَمَا « 4 » جَاءَ بِهِ » . « 5 » 2921 / 2 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : « وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ » . قَالَ : « هُمْ قَوْمٌ وَحَّدُوا اللَّهَ ، وَخَلَعُوا عِبَادَةَ مَنْ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، فَخَرَجُوا مِنَ الشِّرْكِ ، وَلَمْ يَعْرِفُوا « 6 » أَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ رَسُولُ اللَّهِ ، فَهُمْ « 7 » يَعْبُدُونَ اللَّهَ عَلى شَكٍّ فِي مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَمَا جَاءَ بِهِ ، فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَقَالُوا : نَنْظُرُ ، فَإِنْ كَثُرَتْ أَمْوَالُنَا وَعُوفِينَا فِي أَنْفُسِنَا « 8 » وَأَوْلَادِنَا ، عَلِمْنَا أَنَّهُ صَادِقٌ وَأَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذلِكَ ، نَظَرْنَا « 9 » ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : « فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ » يَعْنِي عَافِيَةً فِي الدُّنْيَا « وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ » يَعْنِي بَلَاءً فِي نَفْسِهِ وَمَالِهِ « 10 » « انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ » : انْقَلَبَ عَلى شَكِّهِ إِلَى الشِّرْكِ « خَسِرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُ وَما لا يَنْفَعُهُ » « 11 » »

--> ( 1 ) . « الطِّيَرة » - بفتح الياء وقد تسكّن - : هي التشاؤم بالشيء . وأصله فيما يقال : التطيّر بالسوانح والبَوارح من الطيروالضِّباء وغيرهما . وكان ذلك يصدّهم عن مقاصدهم ، فنفاه الشرع وأبطله ونهى عنه وأخبر أنّه ليس له تأثير في جلب نفع أو دفع ضرّ . النهاية ، ج 3 ، ص 152 ( طير ) . ( 2 ) . في الوافي : « ونصب » . ( 3 ) . في « ز » : « والجحد » . ( 4 ) . في « د » : « وبما » . ( 5 ) . راجع : الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب المؤلّفة قلوبهم ، ح 2915 ؛ وتفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 91 ، ح 70 الوافي ، ج 4 ، ص 216 ، ح 1836 ؛ البحار ، ج 22 ، ص 132 ، ح 113 . ( 6 ) . في « بر ، بف » والوافي : « ولم يعلموا » . ( 7 ) . في « ز » : « فمنهم » . ( 8 ) . في « ز » : - / « في أنفسنا » . ( 9 ) . في « ز » : « تطيّرنا » . ( 10 ) . في « ب ، ج ، بس » : - / « وماله » . ( 11 ) . الحجّ ( 22 ) : 11 - 12 .